تناولت نشرة الأخبار تصريحات الجزائر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، حيث رفض وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري فكرة تقييد القانون الدولي بميزان القوى، محذراً من تطبيع الحرب وقبولها ومن تطبيق القواعد بشكل انتقائي يختلف بحسب هوية المخالف. ودعا إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة وإصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر تمثيلاً وإنصافاً، مؤكداً دعم الجزائر للموقف الأفريقي المشترك الداعي إلى تمثيل أفريقي دائم وعاد في المجلس بصلاحية كاملة لتصحيح الظلم التاريخي. وعبر عن قلقه من التصعيد في الخليج ومن أجل تهدئة في المنطقة، وأعاد تأكيد دعمه لسكان الصحراء الغربية حق تقرير المصير ورحّب بتجديد المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب مطلع العام القادم برعاية أممية ومساعدة أمريكية. كما عرض النهج الجزائري بشأن منطقة الساحل القائم على الجمع بين الأمن والتنمية وحلّ الجذور البنيوية لعدم الاستقرار مع احترام سيادة الدول، ودعم الحل السياسي الشامل في ليبيا ورفض كل أشكال التدخل الأجنبي.




























