في يوم 19 أغسطس 2026، يحتفل الشعب الجزائري باليوم الوطني للمجاهد، حيث أرسل رئيس الجمهورية رسالة تكريماً للمجاهدين والشهداء، مؤكداً على أهمية الوحدة الوطنية والتنمية والاستلهام من الدروس التاريخية. تتطرق الرسالة إلى الذاكرية الوطنية للهجوم على شمال قسنطينة ومؤتمر سوامم، اللذين شكلا نقلة في الثورة الجزائرية من عمليات متفرقة إلى هجوم شامل قاده الشهيد زروال يوسف. كما تضمنت الشهادات وصفاً للهجوم في 20 أغسطس 55 كنقطة تحول، تلاه قمع ومجازر من قوات الاستعمار والميليشيات، مع سرد تجارب شخصية عن الفظائع والاضطهاد. يختتم الحدث بالتأكيد على الحفاظ على ذاكرة الأمة واستمرار جهود التنمية والبناء الوطني.




























