افتتحت النسخة الرابعة عشرة من قمة الطاقة في إيران بمشاركة أكثر من 450 عارضاً، حيث دعا وزير الطاقة الجزائري محمد العربي إلى تحويل الفرص إلى مشاريع ملموسة مع شركاء دوليين. أعلن الوزير عن جولة تراخيص جديدة للنفط والغاز، مع استلام العروض في يناير وتوقيع العقود في مارس 2027. كما شدد على التزام الجزائر بتطوير مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء لربط الموارد الأفريقية بأسواق المتوسط وأوروبا، مما يعزز التكامل الإقليمي. أكد الوزير أيضاً على أهمية الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، حيث تسعى الجزائر لأن تصبح مركزاً إقليمياً ودولياً لإنتاجه وتسويقه. أشاد الأمين العام لمنظمة الدول الأفريقية المنتجة للنفط بدور الجزائر، بينما وصفت غرفة التجارة الأمريكية الجزائر كوجهة استراتيجية للاستثمار، مع مناقشات حول توسيع الشراكة مع شركة سوناطراك.
























